الـــــصـــــــــدق
يقول الرسول عليه الصلاة والسلام : ( إن الصدق يهدي إلى البر وإن البر يهدي إلى الجنة وإن الرجل ليصدق حتى يكون صديقا ، وإن الكذب يهدي إلى الفجور وإن الفجور يهدي إلى النار وإن الرجل ليكذب حتى يكتب عند الله كذابا ) رواه البخاري ومسلم
وجاء في لسان العرب للعلامة ابن منظور أن الصدق هو نقيض الكذب وهو قول الحق والمطابق للواقع والحقيقة ، والصدق هو المخبر بما يطابق اعتقاده ، والصديق هو المبالغ في الصدق .
والصدق له مكانة عظيمة في الإسلام ففيه يتميز أهل النفاق من أهل الإيمان وأهل الجنة من أهل النيران وهو ركن من أركان الإيمان وأساس قبول الطاعات عند الله عز وجل وعليه يترتب الأجر والثواب يوم القيامة لقوله تعالى : ( ليجزي الله الصادقين بصدقهم ) سورة الأحزاب آية 24 وقوله أيضا : ( هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم لهم جنات تجري من تحتها الأنهار ) سورة المائدة الآية 119 وهو أيضا صفة الأنبياء قال تعالى : ( واذكر في الكتاب إبراهيم أنه كان صديقا نبيا ) وقال أيضا : ( واذكر في الكتاب إسماعيل إنه كان صادق الوعد وكان رسولا نبيا ) وقال أيضا : ( واذكر في الكتاب إدريس إنه كان صديقا نبيا ) فإذا كان الرسل الذين قبل محمد عليه الصلاة والسلام يتصفون بهذه الصفة الحميدة فما بال رسولنا عليه الصلاة والسلا


































