ImageChef.com - Custom comment codes for MySpace, Hi5, Friendster and more


 


 


 


 


مـخزون الـعلاقـة الزوجيـة ( 2 ) .

كتبهاشهرزاد الاندلسي ، في 4 يناير 2007 الساعة: 15:33 م

مـخـزون العـلاقـة الـزوجـيـة ( 2 ) .

لقد ذكرت في مقالي السابق أن مخزون العلاقة بين الزوجين بحاجة إلى شحن دائم وتعبئة مستمرة لان عدم القيام بذلك يعني ضعف هذه العلاقة وظهور عوارض سلبية وعليه فإنني أضع بين يدي الزوجين هذه النصائح لتزيد من شحن مخزون الحب والعلاقة بين الأزواج ومن بينها ׃

- اعتماد المصطلحات والجمل والعبارات ذات المعاني العاطفية التي يمكن أن تساهم في مد جسور المودة بين احدهما اتجاه الآخر فكلا الزوجين مطالب بذلك وليست الزوجة مطالبة وحدها ولا الزوج كذلك مطالب وحده فقد تكون كلمة أو جملة هي شيفرا المودة بين الزوج وزوجته لما لها من آثار ايجابية في ترسيخ معاني المودة والحب بينهما .

- ظاهرة الملل هي أيضا من العوامل التي تهدد العلاقة بين الزوجين ولعل من أهم أسبابها انشغال الزوجة بأولادها مما يؤدي بها إلى الانصراف عن زوجها وعن مشاركته أفراحه واقتراحه وهمومه ليتراجع به الاهتمام إلى الدرجة الثانية أو الثالثة فيبحث هو عمن يعوضه الحب الذي فقده فيجده عند الأصدقاء والأصحاب أو الانشغال التام بالعمل ولعل البعض يجد ذلك في علاقة غير شرعية مع أخرى علها تمنحه الحب الذي فقده . فاحذري أيتها الزوجة من ذلك وإياك أن تكوني سببا في أن يجد الملل إلى زوجك سبيلا.

- إن من الحقائق الثابتة أن الرجل يحب من زوجته أن تغار عليه لان هذا يشعره بحبها له ، ويجعلها دائما تتفنن في إظهار ما عندها من الجمال والحسن والقدرات ولكن الرجل يكره أن يزيد هذا الأمر إلى القدر الذي ينغص عليه حياته ويفسد عليه سعادته . إن المرأة الطبيعية هي التي تغار والتي لا تغار فهي بليدة!!! أما من كانت غيرتها معتدلة فهي حكيمة ومن أفرطت في الغيرة فهي حمقاء ..فحذار من الغيرة المبالغ فيها لأنها قد تحول البيت إلى جحيم ونكد لا يطاق وكثيرات من تعتقد أن الغيرة هي تعبير عن حبها لزوجها وأسرتها ولكنها في الحقيقة هي دمار لبيتها وكذلك أنت أيها الزوج إياك والإفراط في الغيرة فقد قال الرسول عليه الصلاة والسلام ׃﴿ إن من الغيرة غيرة يبغضها الله عز وجل وهي غيرة الرجل على أهله من غير ريبة ﴾.

إن الثقة وحسن الظن والتودد من عناصر شحن مخزون الحب بينكما أيها الأزواج فلا تترددا في شحنه وإياكما من تفريغه أو إفساده ..

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مقالات | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

2 تعليق على “مـخزون الـعلاقـة الزوجيـة ( 2 ) .”

  1. المرأة تحوط الرجل من كل جانب ، وترد عنه نظرة خائنة الأعين ، وتطرد عنه هواجس الشيطان ، فهي كالمغناطيس فيها خاصيتي الجذب و الدفع ، جاذبة له من حيت كونها أنثى ، والذكر إلى ما في أنثى ميال : يميل إلى نعومة جسدها ، ورقيق إحساسها ، ولطافة حركتها ، وأنس حديثها .

    ودافعة عنه من حيث كونها زوجة فهي تصون رجولته ، وتغض بصره وتحصن فرجه، وترويه من معين أنوثتها ما يطرد كل وساوس الإنس والجن عن خاطره ، وتفيض عليه من حبها ما يجعله يدور في فلكها ولا يلتفت إلى غيرها . من معاني الأنوثة هته يستمد هو قوته وفحولته ورجولته .

    بجانبه امرأة لينة رقيقة ، لطيفة ، فهذا يعني في قاموس الرجال أن يكون قويا ، شجاعا .. أن يكون رجلا . وصدق من قال: “وراء كل رجل عظيم امرأة ” .

    والمرأة تنفخ في الرجل معاني الذكورة، والرجل أيضا يبعث في المرأة معاني الأنوثة، فحضور الرجل يعني في قاموس النساء إظهار كل مظاهر الأنوثة: في الهيئة، في الحركة، في الكلام، في النظرة، استدعاء كل جنود الاحتياط لاستمالة الرجل والإيقاع به.

    تستدعي لطافتها ورقتها وليونتها ، وضعفها .. وهذه جنود لا يستطيع الرجل مقاومتها، فترى – ويا للعجب- حزم الرجل واستعلاءه، وجبروته.. كل هذه تتكسر عند أول ابتسامة تطل من ثغر المرأة ، أو عند أول نظرة يكشف عنها طرفها ، فيتحول ذلك الحزم وذلك الجبروت إلى إحساس عجيب غريب يغمر الجسم كله . فلا تصمد أمامه صلابة الرجل . وهل يصمد الحديد أمام حرارة النار ؟

    فكلاهما بخاصيته وميزته لا يستقل بذاته ، إذ إنهما ينتميان إلى فصيلة بني البشر ، وأبواهما اثنان لا واحد فكان أن غرس فيهما نزعة من نوازع البشرية وعلى فطرتهما طابع وتوقيع الرب الذي خلق من كل شيء زوجان ، وإلا لما استوحش آدم في الجنة ، فيخلق له ربه من نفسه حواء ليسكن إليها ويأنس بها ، وجعل بينهما مودة ورحمة .

    عندما يجد الرجل المرأة الصالحة ، يأوي إليها ، فتحتضنه بحبها وإحساسها ووجدانها ، تزيل عنه وطأة الضغط الاجتماعي وتخفف عنه عبء الحياة وثقل مشاكلها . يجلس إليه، يحادثها وتحادثه يبثها أسرارها فتبادله نفس الشعور والإحساس.. حينها يسكن إليها وتسكن إليه ، فيشعر الإنسان بإنسانيته وتحقق ذاته وتحقق معها معاني الآية الكريمة ” ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة “.

  2. نسائنا ياعزيزي من لحظه الانجاب وهن قد اعطن الزوج تذكره سفر خارج اطار الحياه الزوجيه

    لاهمالها له من جميع الجوانب وسحب البساط مت تحته

    فمعذور لو بادر بخيانتها



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر



p align=< "center">

>