ImageChef.com - Custom comment codes for MySpace, Hi5, Friendster and more


 


 


 


 


الرحمة في الاسلام

مايو 10th, 2009 كتبها شهرزاد الاندلسي نشر في , مقالات

 

 

الــرحـمــة فــي الإســـــــــــلام

 

الرحمة عند الإنسان انفعال خاص يعرض للقلب بسبب نقص أو حاجة فيندفع الإنسان لدفعها فعندما يشاهد الإنسان مثلا يتيم في حالة ضعف يرتجف من البرد أو يتضور جوعا أو مظلوما يتلوى تحت سياط الظالمين تعرض له حالة الرقة فيندفع لتغيير حاليهما وهذه هي الرحمة علما بان هذا الإنسان في الحقيقة يدفع عن نفسه الألم الذي يحصل له عند مشاهدة حالات الضعف المثيرة للشفقة .

والرحمة والشفقة من ابرز أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم وقد وصفه الله في القران الكريم بذلك فقال تعالى :{ لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم} التوبة 128.

وكان النبي صلى الله عليه وسلم يقبل ابنه إبراهيم عند وفاته وعيناه تذرفان بالدموع فيتعجب عبد الرحمان بن عوف ويقول : وأنت يا رسول الله ؟ فيقول النبي صلى الله عليه وسلم ﴿يا ابن عوف إنها رحمة إن العين تدمع والقلب يحزن ولا نقول إلا ما يرضي ربنا و

المزيد


هل الصداقة فعلا ثروة حقيقية …؟؟؟

يوليو 12th, 2007 كتبها شهرزاد الاندلسي نشر في , مقالات

هـل الصداقـة فعـلا ثـروة حقيقيـة …؟؟ 

 

كثيرا ما نسمع عن علاقات وصداقة بين الآخرين تشتد روابطهما وتتعمق جذورهما، قد  يستغرب البعض من هذه الحالة  في وقت باتت فيه العلاقات الإنسانية  بين الناس تحكمها المصالح و أصبحت الصداقة الحقيقية عملة نادرة في هذا الزمان .

 

الصداقة هي عطف متبادل بين شخصين حيث يريد كل منهما الخير للآخر ويوثره على نفسه ،

الصداقة من الصدق وهي نقيض الكذب وبهذا تكون الصداقة الحقيقية بالصدق مع النفس و مع الآخرين وفي هذا الصدد نجد من الأحكام والأقوال المأثورة ما يؤكد معنى اقتران الصداقة بالصدق وعلى سبيل المثال :

     

- أخوك من صدقٌك لا من صدقك

 

 - الصديق إما أن ينفع أو يشفع .

 

- جواهر الأخلاق تصفها المعاشرة .

 

المزيد


يــوم الــمــســك…!!!

أبريل 12th, 2007 كتبها شهرزاد الاندلسي نشر في , مقالات

يـــــــوم الــــــمـــــســـــك …!!!

لقد انعم الله على الإنسان بنعم كثيرة ومن هذه النعم نعمة العلاقة الزوجية لقوله تعالى : ( ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة ) صدق الله العظيم وفي آية أخرى ذكر بأنها الميثاق الغليظ وصفة غليظ تدل على متانة هذه العلاقة ودوامها ومعلوم أن العلاقة الزوجية الغالب عليها السعادة بين الزوجين ولكن هذه السعادة بين الحين والآخر تشوبها الشوائب وهذه الشوائب معروفة في كل حياة زوجية وهي عبارة عن لحظات لا نقول يفتر فيها الميثاق الغليظ وإنما نقول هي فترات وضعها الله تبارك وتعالى من اجل أن تعيد لهذا الميثاق متانته .وأسباب الخلافات الزوجية كثيرة منها : الغيرة ،عدم التكافؤ الفكري ،و نكران الجميل وهذا ما سأنفرد به في موضوعي هذا  فمن نماذج نكران جميل الزوجة لزوجها نموذج تاريخي معروف عن الملك الأندلسي المعتمد بن عباد الشاعر المعروف بملك اشبيلية حيث كانت له زوجة وكانت محببة عنده كثيرا وفي يوم من الأيام فوجئ بطلب غريب منها حيث كانت تطل من شرفة غرفتها
المزيد


من هي المراة العاملة

مارس 2nd, 2007 كتبها شهرزاد الاندلسي نشر في , مقالات

مــــن هـــي المراة العاملة  ؟؟؟!!…

                                                      

إن مما لا يخفى على كل ذي لب أن المرأة هي العمود الفقري للأسرة ، وكما قيل : وراء كل عظيم امرأة تربى في حجرها .
إن عمل المرأة في بيتها إن ظنه البعض صغيرا فهو كبير تلتقي فيه كثير من التخصصات ويحتاج لما تحتاج لـه دول ، يحتاج للعلم والفكر ، يحتاج الدقة ، يحتاج الإدارة ، يحتاج الاقتصاد ، يحتاج الرقة والإحساس ، يحتاج لسمو المبادئ .
إن المرأة التي تنظر لعمل البيت نظرة استصغار لدليل على أنها لم تفهمه حق الفهم ، ومن ثم لن تقوم به ، كذلك الذين يرون أنها معطلة في بيتها إما أنهم لا يفهمون هذا العمل ، أو أنهم يفهمونه ولكن في قلوبهم مرض  هل يصح أن نقول : إن المرأة إذا تفرغت للعناية بالأسرة تبقى معطلة ويخسر المجتمع نصف طاقاته ؟
إن العمل في اللغة : هو المهنة والفعل ، يقال : عمل عملا أي فعل فعلا عن قصد . وفي الاقتصاد هو مجهود يبذله الإنسان لتحصيل منفعة
وبتأمل عمل المرأة المنـزلي نجده يدخل ضمن مفهوم العمل بمعناه اللغوي والاقتصادي ، بل إن الاقتصاديين يعدون صراحة العمل المنـزلي عملا منتجا ، فلو أن نساء العالم تلقين أجورا نطير القيا

المزيد


النصيحة اجمل هدية لاخيك المسلم.

فبراير 6th, 2007 كتبها شهرزاد الاندلسي نشر في , مقالات

النصيحة اجمل هدية لاخيك المسلم .

 

فما أجمل الحياة عندما نجد من حولنا يرفرفون بكلماتهم الناصحة المحبة للخير بالكلمة الطيّبة المثمرة .. وقد أتخذوا من سيرة الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم وصحبه الكرام في ذلك خير قدوة .

فليس هناك أروع من قلب يعتبرها كأحد الهدايا الثمينة إذ قدمت إليه النصيحة حيث كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول :(( رحم الله أمرأ أهدى إلي عيوبي ..)) .

هكذا والله أراها ولا أظن أحد منكم يخالفني هذا المنظار الجميل ..
*
فمن منا لا يعتبر النصيحة الجميلة الرقيقة المغلفة بروح الأخوة الإيمانية الصادقة من أجمل الهدايا التي تقدم لنا خاصة عندما تخالطها البشاشة واللين بعيداً عن الغلظة والشدة .
*
من منا لا يحرص على الكلمة الطيبة فيها والتي تبعث على النفس الأمل والسرور .
فإياك أيها

المزيد


هل هناك فرق بين الام …و الوالدة..؟؟!!

يناير 23rd, 2007 كتبها شهرزاد الاندلسي نشر في , مقالات

 هـل هـنـاك فـرق بيـن الام… والوالدة ..؟؟!!

 

يطلق القرآن الكريم كلمة "الأم" على الأصل الطيب والمقدس لكلّ شيء عظيم. فمكّة المكرّمة هي "أم" القرى، لأنها مهبط الرسالات السماوية التي اختزلها الله عزّ وجلّ في "الإسلام" الذي كان غاية الرسل والرسالات جميعاً، فقال تعالى: { مصدق الذي بين يديه ولتنذر أم القرى ومن حولها } [الأنعام:92]، وقال: {وكذلك أوحينا إليك قرآناً عربياً لتنذر أم القرى ومَن حولها} [الشورى:7]

وأطلق الله عزّ وجل على خزائن علمه مصطلح "أم الكتاب"، فقال تعالى: { يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب} [الرعد:39]. وهي التي يصدر عنها كل ما هو مخلوق ومعلوم وما تحيط به العقول، وما لا تدركه الأبصار من أمر الدنيا والآخرة، فهي مستودع تنفيذ إرادة الله عزّ وجل بين الكاف والنون إنما قولنا لشيء إذا أردناه أن نقول له كُن فيكون }.

وعلى هذا النسق يفرّق القرآن الكريم بين الأم والوالدة.. من حيث أن الله عز وجل يطلق "الوالدة" على المرأة التي تنجب الطفل بغض النظر عن مواصفاتها وصفاتها الحسنة أو القبيحة.. بل هي مجرد عملية إنجاب تدور بين الإنسان والحيوان حين يلتقي الذكر بالأنثى وما يتبع ذلك من حمل وإرضاع، كما قال تعالى: {والوالدات يرضعن أولادهنّ حولين كاملين لمن أراد أن يتمّ الرضاعة} [البقرة:233].

وهذه الوالدة هي محل البرّ والإكرام كالوالد لا فرق بين السيىء منهما والحسن من حيث وجوب ذلك البر كما قال تعالى: {وقضى ربّك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحساناً} [الإسراء:23]، حتى لو كانت الوالدة بغيا أو كافرة. أما الأم فقد أطلقها الله عزّ وجل على الأصل الكريم الذي هو رمز التضحية والفداء والطهر والنقاء، والحب والحنان، وهي الأصل الذي يتشرف الولد به، ويفخر بنسبه له ونسبته إليه، وتأمل في هذا الفرق الذي جاء على لسان النبي عيسى(ع)، فهو حين تكلّم عن وجوب البرّ والإكرام ذكر وصف "الوالدة"، فقال: {وبراً بوالدتي ولم يجعلني جباراً شقياً} [مريم:32]. وحين تكلم القرآن الكريم عن عيسى(ع) وعن مواصفات وصفات والدته ال
المزيد


الامومـة وظيفـة ارقـى.

يناير 13th, 2007 كتبها شهرزاد الاندلسي نشر في , مقالات

الامـومـة وظـيـفـة ارقـى .

 

إن من كرم الله سبحانه وتعالى على البشرية تكريم المرأة بدور الأمومة وافردها بهذا التكريم دون سواها وقد وضع الله سبحانه وتعالى هذه الغريزة في المرأة منذ نشوءها إذ نجد أن أول شيء تأخذه الفتاة في صغرها هي الدمية والتي تحاول من خلالها لعب دور الأم الصغيرة التي تحتضن طفلها …

ومن كرم الله تعالى أيضا ذلك الارتباط العضوي والنفسي الذي يتكون بين الأم ووليدها لأنه في الأساس جزء منها تكون في أحشاؤها وتغذى من دمها ، ثم ينشا في حضنها وينمو جسمه من لبنها فمن الطبيعي أن تتعلق به وان ينشد إليها ، ولا تستطيع أي جهة أخرى أن تأخذ نفس مكانة الأم وتأثيرها بل يمكن القول إن هناك برمجة غريزية أودعها الخالق جل وعلا للاستجابة والتفاعل بين الأم ووليدها . ليس في عالم الإنسان فقط بل في عالم الحيوان أيضا ..ولقد أصبح من الواضح علميا كما هو ملحوظ وجدانيا مدى حاجة الطفل إلى الحنان والعطف الذي تفيضه عليه الأم بشكل خاص حتى أن أبحاثا علمية حديثة تخلص إلى القول بوجوب وضع الوليد على تماس حسي مع الأم بعد الولادة مباشرة وذلك لأهمية هذه اللحظات في العلاقات اللاحقة بين الطفل والأم ..وطبعا يحتاج الوليد إلى الغذاء ويمكن توفير حاجته من أي مصدر لكن أي تغذية للطفل لا يمكن أن تكون بمستوى لبن الأم لا من حيث القيمة الغذائية فقط بل لما يوفره من فرصة للإشباع العاطفي ولإضافة الحنان والحب على المولود إضافة إلى ما تشعر به الأم من سعادة وسرور ونفس الشيء يقال عن الحضانة فقد يتوفر من يقوم بشؤون الطفل غير الأم لكن لا احد يوفر له ما تغدقه عليه الأم من حب وشفقة وعطف وحنان ، لذلك قرر ا

المزيد


مـخزون الـعلاقـة الزوجيـة ( 2 ) .

يناير 4th, 2007 كتبها شهرزاد الاندلسي نشر في , مقالات

مـخـزون العـلاقـة الـزوجـيـة ( 2 ) .

لقد ذكرت في مقالي السابق أن مخزون العلاقة بين الزوجين بحاجة إلى شحن دائم وتعبئة مستمرة لان عدم القيام بذلك يعني ضعف هذه العلاقة وظهور عوارض سلبية وعليه فإنني أضع بين يدي الزوجين هذه النصائح لتزيد من شحن مخزون الحب والعلاقة بين الأزواج ومن بينها ׃

- اعتماد المصطلحات والجمل والعبارات ذات المعاني العاطفية التي يمكن أن تساهم في مد جسور المودة بين احدهما اتجاه الآخر فكلا الزوجين مطالب بذلك وليست الزوجة مطالبة وحدها ولا الزوج كذلك مطالب وحده فقد تكون كلمة أو جملة هي شيفرا المودة بين الزوج وزوجته لما لها من آثار ايجابية في ترسيخ معاني المودة والحب بينهما .

- ظاهرة الملل هي أيضا من العوامل التي تهدد العلاقة بين الزوجين ولعل من أهم أسبابها انشغال الزوجة بأولادها مما يؤدي بها إلى الانصراف عن ز

المزيد


مخـزون العـلاقـة بيـن الزوجيـن ( 1 ) .

يناير 3rd, 2007 كتبها شهرزاد الاندلسي نشر في , مقالات

مـخـزون العـلاقـة بيـن الـزوجـيـن ( 1 ) .

إني أضع بين يدي الإخوة والأخوات الأزواج والزوجات هذه النصائح والملاحظات لعل بالعمل والأخذ بها مساهمة في شحن مخزون الحب والعلاقة بينهما كما يضمن بإذن الله استمرار هذه المودة والرحمة . إن العلاقة بين الزوجين أختي العزيزة هي العلاقة التي تقوم على ركيزتين ׃ المودة والرحمة كما قال الله سبحانه وتعالى ׃«وجعلنا بينكم مودة ورحمة » ولما إن بداية العلاقة بين الزوجين كانت باسم الله سبحانه وميثاقه الغليظ فكان لا بد لكل منهما أن يحرص على دوام هذه العلاقة والابتعاد عن كل ما يمكن أن يخدش هذه العلاقة أو يصدعها أو يضعفها أو يهددها بالخاطر.

 والعلاقة بين الزوجين تبقى علاقة بشرية وهذا معناه إنها تتأثر بالسلوك البشري للإنسان الذي يتراوح بين الرضا والغضب وبين الحزن والفرح وبين الحب والبغض وغير ذلك من نزاعات يمكن أن تسيطر عل

المزيد


رفـقـا بـالقـواريـر.

ديسمبر 28th, 2006 كتبها شهرزاد الاندلسي نشر في , مقالات

رفــقــا بـالـقــواريـــر.

يقول الرسول عليه الصلاة والسلام ׃﴿﴿رفقا بالقوارير …﴾﴾ويقصد به أن تكون معاملة الرجال للنساء عامة متسمة بالرفق والرحمة.. لقوله تعالى«ووصينا الإنسان بوالديه إحسانا..» فمثلا يجب على الأبناء أن يعاملوا الأم بالرفق والرحمة والإحسان وكذلك يجب أن يعامل الأب بناته معاملة طيبة فلا يكون بالنسبة لهن مصدر خوف وقهر وجبروت مما يؤدي بهن إلى اللجوء لغيره ولا يجبرهن على الزواج من رجال لا يرغبن في الزواج منهم بل يترك لهن حرية اختيار شريك الحياة .

ثم يأتي بعد ذلك دور الزوج وهو يختلف عن دور الابن مع أمه والأب مع بناته فالزوج يجب عليه مشاركة زوجته في قرارات الأسرة ويكون هناك نوع من الشورى في التعامل وان يكون على صلة طيبة بأهلها.. وعلى الزوج أن يتجنب الشك وسوء الظن بالزوجة ويجب عليه من الناحية المادية أن يراعي الالتزام بالنفقة على زوجته وأولاده ولا بد أن يكون هناك مرونة في التعامل بحيث تكون المعاشرة بالحسنى مراعاة لآدميتها وكرامتها والرفق بالمرأة هو مراعاة شعورها وإحساسها والتلطف معها في الحديث ومنحها حقوقها كاملة وعلى

المزيد


التالي



p align=< "center">

>