لا…ثــم لا…ثــم لا…
ان الدين قائم على الإيمان الجازم الذي من لوازمه فعل المأمور وترك المحظور وعلى هذين القطبين العظيمين تدور رحى الدين قال تعالى ׃« وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهو» سورة الحشر. وكما أن المؤمن يتعبد لربه سبحانه وتعالى بفعل ما أمره به وألزمه بفعله ورغبه في القيام به ، حبا ورجاء وتقربا فكذلك هو مكلف بترك ما نهاه الله عنه وحذره منه خضوعا وخوفا وتسليما فالطريق بين يديه والجزاء يوم الدين له أو عليه قال تعالى׃« إنا هديناه السبيل إما شاكرا وإما كفورا » سورة الإنسان، ونحن عبيده والعبد ملك سيده ، يأمره وينهاه وليس للعبد إلا الرضى والتسليم والخضوع والإذعان وحسبنا شرفا أن نكون عبيدا لله وحده!!.
لذلك اقترح في هذا المقال مجموعة من النواهي التي جاء ذكرها في القرءان العظيم أو في الحديث الشريف عن الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم في مسائل العقيدة والتوحيد ليسلم لنا إيماننا من الأخطاء والشوائب فنحذر من الوقوع فيها والإلمام بها ثم نحذر المسلمين منها ونقوم بواجب الدعوة إلى تركها .
* لا تغفل عن الحكمة التي خُلقتَ من أجلها قال تعالى ׃«وما خلقت الجن والإنس إلاَّ ليعبدون..» أي يوحدونه ، ويأمرهم وينهاهم فيطيعونه .
* لا تصرف شيئاً من العبادة لغير الله تعالى ، ولا تشرك معه غيره في عبادته ، وأصل العبادة التذلل لله تعالى والخضوع له سبحانه ، وصرف العبادة لغير الله تعالى يكون بالقلب و باللسان وبالجوارح.
قال تعالى:« واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا»ً
* لا تحب مخلوقاً محبَّة إجلال وتعظيم كحبِّ الله تعالى أو أشدُّ منه سبحانه ، فالحبُّ لا يكون إلاَّ لله تعالى ، ومن أجله ، ولِما يحبّه ، وكل محبَّة في الدنيا إن كانت في الله وبالله فهي من محبَّة الله تعالى
قال تعالى :« ومن الناس من يتخذ من دون الله أنداداً يحبونهم كحب الله والذين آمنوا أشد حباً لله ..»
* لا تطف بغير الكعبة المشرَّفة في بيت الله الحرام بمكَّة طواف عبادة وتقرّب ، فلا تطف حول القبور أو الصخور

























